تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾ أي : لست، ولله الحمد، بمجنون، كما قد يقوله الجهلة من قومك، المكذبون بما جئتهم به من الهدى والحق المبين، فنسبوك فيه إلى الجنون،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى