البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿فلما رأوها﴾ : أي على الحالة التي كانوا غدوها عليها، من هلاكها وذهاب ما فيها من الخير، ﴿قَالوا إنا لضالون﴾ : أي عن الطريق إليها، قاله قتادة.
وذلك في أول وصولهم أنكروا أنها هي، واعتقدوا أنهم أخطأوا الطريق إليها، ثم وضح لهم أنها هي، وأنه أصابها من عذاب الله ما أذهب خيرها.
وقيل : لضالون عن الصواب في غدونا على نية منع المساكين،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى