تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
قال تعالى مبينا(١)  ما وقع :﴿كَذَلِكَ الْعَذَابُ﴾ [ أي :] الدنيوي لمن أتى بأسباب العذاب أن يسلب الله العبد الشيء الذي طغى به وبغى، وآثر الحياة الدنيا، وأن يزيله عنه، أحوج ما يكون إليه.
﴿وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ﴾ من عذاب الدنيا ﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ فإن من علم ذلك، أوجب له الانزجار عن كل سبب يوجب العذاب ويحل العقاب(٢)
١ - في ب: معظمًا..
٢ في ب: كل سبب يوجب العقاب ويحرم الثواب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى