تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
قال الله تعالى :﴿كَذَلِكَ الْعَذَابُ﴾ أي : هكذا عذاب من خالف أمر الله، وبخل بما آتاه الله وأنعم به عليه، ومنع حق المسكين والفقراء(١) وذوي الحاجات، وبدل نعمة الله كفرا ﴿وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ أي : هذه عقوبة الدنيا كما سمعتم، وعذاب الآخرة أشق. وقد ورد في حديث رواه الحافظ البيهقي من طريق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده ؛ أن رسول الله ﷺ نهى عن الجداد(٢) بالليل، والحصاد بالليل(٣).
١ - (٢) في أ: "حق المسكين والفقير"..
٢ - (٣) في م، أ، هـ: "الجذاذ" بالذال وهو خطأ والمثبت من سنن البيهقي..
٣ - (٤) سنن البيهقي الكبرى (٤/١٣٣) والجداد - بالدال بالفتح والكسر - قال ابن الأثير في النهاية (١/٢٤٤): "هي صرام النخل، وهو قطع ثمرتها، يقال: جد الثمرة يجدها جدا، وإنما نهى عن ذلك لأجل المساكين حتى يحضروا في النهار فيتصدق عليهم منه"..
٢ - (٣) في م، أ، هـ: "الجذاذ" بالذال وهو خطأ والمثبت من سنن البيهقي..
٣ - (٤) سنن البيهقي الكبرى (٤/١٣٣) والجداد - بالدال بالفتح والكسر - قال ابن الأثير في النهاية (١/٢٤٤): "هي صرام النخل، وهو قطع ثمرتها، يقال: جد الثمرة يجدها جدا، وإنما نهى عن ذلك لأجل المساكين حتى يحضروا في النهار فيتصدق عليهم منه"..