تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
لما ذكر [ الله ](١) تعالى حال أهل الجنة الدنيوية، وما أصابهم فيها من النقمة حين عصوا الله، عز وجل، وخالفوا أمره، بين أن لمن اتقاه وأطاعه في الدار الآخرة جنات النعيم التي لا تَبيد ولا تفرغ ولا ينقضي نعيمها.
١ - (١) زيادة من م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى