مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم إنه تعالى ذكر بعد ذلك أحوال السعداء، فقال :﴿إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم﴾.
﴿عند ربهم﴾ أي في الآخرة ﴿جنات النعيم﴾ أي جنات ليس لهم فيه إلا التنعم الخالص لا يشوبه ما ينغصه، كما يشوب جنات الدنيا، قال مقاتل : لما نزلت هذه الآية قال كفار مكة للمسلمين : إن الله تعالى فضلنا عليكم في الدنيا، فلا بد وأن يفضلنا عليكم في الآخرة، فإن لم يحصل التفضيل، فلا أقل من المساواة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى