فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ولما فرغ سبحانه من ذكر حال الكفار وتشبيه ابتلائهم بابتلاء أصحاب الجنة المذكورة ذكر حال المتقين وما أعده لهم من الخير فقال :﴿إن للمتقين﴾ ما يوجب سخطه من الكفر والمعاصي ﴿عند ربهم﴾ عز وجل في الدار الآخرة ﴿جنات النعيم﴾ الخالص الذي لا يشوبه كدر ولا ينغصه خوف زوال كما يشوب جنات الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى