لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿وَإِنَّ لَكَ لأجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾ : أي غير منقوص. . . لمَّا سَمَتْ هِمَّتُه صلى الله عليه وسلم عن طلب الأعواض، أثبت اللَّهُ له الأجر، فقال له :﴿وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾ - وإنْ كُنْتَ لا تريده.
ومن ذلك الأَجْر العظيم هذا الخُلُق، فأنت لستَ تريد الأجْرَ، وبِنَا لَسْتَ تريد ؛ فلولا أنْ خَصَصْناكَ بهذا التحرُّر، لكنتَ كأمثالِك في أنهم في أسْرِ الأعواض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى