روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿وَإِنَّ لَكَ﴾ بمقابلة مقاساتك ألوان الشدائد من جهتهم وتحملك أعباء الرسالة ﴿لأجْرًا﴾ لثواباً عظيماً لا يقادر قدره ﴿غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ أي مقطوع مع عظمه أو غير ممنون عليك من جهة الناس فإنه عطائه تعالى بلا واسطة أو من جهته تعالى لأنك حبيب الله تعالى وهو عز وجل أكرم الأكرمين ومن شيمة الأكارم أن لا تمنوا بإنعامهم لاسيما إذا كان على أحبابهم كما قال
:
سأشكر عمرا ان تراخت منيتيأيادي لم تمنن وان هي جلت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى