البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وإن لك لأجراً﴾ في احتمال طعنهم وفي دعاء الخلق إلى الله، فلا يمنعك ما قالوا عن الدعاء إلى الله.
﴿وإن لك لأجراً﴾ : أي على ما تحملت من أثقال النبوة ومن أذاهم مما ينسبون إليك مما أنت لا تلتبس به من المعائب، ﴿غير ممنون﴾ : أي غير مقطوع، مننت الحبل : قطعته، وقال الشاعر :
عبساً كواسب لا يمن طعامها. . .
أي لا يقطع.
وقال مجاهد : غير محسوب.
وقال الحسن : غير مكدر بالمن.
وقال الضحاك : بغير عمل.
وقيل : غير مقدر، وهو معنى قول مجاهد.
وقال الزمخشري : أو غير ممنون عليك، لأن ثواب تستوجبه على عملك وليس بتفضل ابتداء، وإنما تمن الفواصل لا الأجور على الأعمال.
انتهى، وفيه دسيسة الاعتزال.
﴿وإن لك لأجراً﴾ : أي على ما تحملت من أثقال النبوة ومن أذاهم مما ينسبون إليك مما أنت لا تلتبس به من المعائب، ﴿غير ممنون﴾ : أي غير مقطوع، مننت الحبل : قطعته، وقال الشاعر :
عبساً كواسب لا يمن طعامها. . .
أي لا يقطع.
وقال مجاهد : غير محسوب.
وقال الحسن : غير مكدر بالمن.
وقال الضحاك : بغير عمل.
وقيل : غير مقدر، وهو معنى قول مجاهد.
وقال الزمخشري : أو غير ممنون عليك، لأن ثواب تستوجبه على عملك وليس بتفضل ابتداء، وإنما تمن الفواصل لا الأجور على الأعمال.
انتهى، وفيه دسيسة الاعتزال.