الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( وإن لك لأجرا غير ممنون )[ ٣ ].
أي : إن لك، يا محمد، على صبرك على أذاهم لك لثوابا عظيما ( غير ممنون )، أي : غير منقوص ولا مقطوع(١)، ومنه قيل حبل(٢) منين، أي ضعيف(٣).
وقيل ( غير ممنون ) أي : لا يمن به عليك(٤).
وقال مجاهد :( غير ممنون ) أي : غير محسوب(٥).
١ - انظر الغريب لابن قتيبة: ٤٧٧..
٢ -ث: حيل..
٣ -انظر جامع البيان ٢٩/١٨ و٣٠/٢٤٨. ويقال أيضا : حبل منين: مقطوع اللسان:( منن). وفي مفردات الراغب: ٤٩٥(من" قيل المنون للمنية لأنها تنقص العدد وتقطع المدد"..
٤ - هو قول الحسن في تفسير الماوردي ٤/٢٧٩ و٤٢٨، وقول أبي عبيدة في مجازه ٢/٢١٢، وقول الزجاج في معانيه ٥/٣٠٦. وقد رده ابن كثير في تفسيره: ٤/٥٢٦، قال:" وقد أنكره غير واحد، فإن الله عز وجل له المنة على أهل الجنة في كل حال وآن ولحظة، وإنما دخلوها بفضله ورحمته، لا بأعمالهم، فله عليهم المنة دائما، والحمد لله وحده أبدا...". وانظر: أيضا ص: ٦٥٠ ٦٥١ إحالة من هذا التفسير..
٥ - انظر جامع البيان ٢٩/١٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى