إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَإِنَّ لَكَ﴾ بمقابلةِ مقاساتِكَ ألوانَ الشدائدِ منْ جهتِهِم وتحملِك لأعباءِ الرسالةِ ﴿لأَجْرًا﴾ لثواباً عظيماً لا يُقادَرُ قَدرُهُ ﴿غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ معَ عظمِهِ كقولِهِ تعالَى :﴿عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ [ سورة هود، الآية ١٠٨ ] أو غيرَ ممنونٍ عليكَ من جهةِ الناسِ فإنَّهُ عطاؤُه تعالى بلاَ توسطٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى