تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية : ٣ وقوله تعالى :﴿وإن لك لأجرا غير ممنون﴾ قال الحسن : أي لا يمن عليك المنة التي تؤذيك، ولكن يمن عليك منة رحمه وكرامة، والمن المؤذي كما ذكر عز وجل :﴿لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى﴾ [ بالبقرة : ٢٦٤ ].
وقال بعضهم :﴿غير ممنون﴾ أي غير مقطوع، أي أجرك غير مقدر بالأعمال حتى تجزى بقدر الأعمال، فإذا انقطعت الأعمال انقطع الأجر وانقرض، بل يتتابع عليك ويدر. يقال في الكلام : مننت الحبل، أي قطعته.
وقال بعضهم :﴿غير ممنون﴾ أي غير محسوب، أي لا نحسب عليك النعم، فتفنى نفي الحساب.
وقال بعضهم :﴿غير ممنون﴾ أي غير مقطوع، أي أجرك غير مقدر بالأعمال حتى تجزى بقدر الأعمال، فإذا انقطعت الأعمال انقطع الأجر وانقرض، بل يتتابع عليك ويدر. يقال في الكلام : مننت الحبل، أي قطعته.
وقال بعضهم :﴿غير ممنون﴾ أي غير محسوب، أي لا نحسب عليك النعم، فتفنى نفي الحساب.