تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
قوله :﴿يوم يكشف عن ساق﴾ يعني قوله :﴿وأشرقت الأرض بنور ربها﴾ يعني عن شدة الآخرة ﴿ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون﴾ آية وذلك أنه تجمد أصلاب الكفار فتكون كالصياصي عظما واحدا مثل صياصي البقرة لأنهم لم يسجدوا في الدنيا.
قال مقاتل : قال ابن مسعود في قوله :﴿يوم يكشف عن ساق﴾ يعني فيضئ نور ساقه الأرض، فذلك قوله :﴿وأشرقت الأرض بنور ربها﴾ يعني نور ساقه اليمين هذا قول عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه.
قال مقاتل : وقال ابن عباس، رضي الله عنه، في قوله :﴿يوم يكشف عن ساق﴾ يعني عند شدة الآخرة، كقوله : قامت الحرب على ساق، قال : يكشف عن غطاء الآخرة وأهوالها.
قال مقاتل : قال ابن مسعود في قوله :﴿يوم يكشف عن ساق﴾ يعني فيضئ نور ساقه الأرض، فذلك قوله :﴿وأشرقت الأرض بنور ربها﴾ يعني نور ساقه اليمين هذا قول عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه.
قال مقاتل : وقال ابن عباس، رضي الله عنه، في قوله :﴿يوم يكشف عن ساق﴾ يعني عند شدة الآخرة، كقوله : قامت الحرب على ساق، قال : يكشف عن غطاء الآخرة وأهوالها.