الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ﴾ وقرأ ابن عباس :( تُكْشَفُ ) بضم التاء على مَعْنَى : تُكْشَفُ القيامةُ والشدةُ والحالُ الحاضرة، وقرأ ابن عباس أيضاً :( تَكْشِفُ ) بفتح التاء على أنَّ القيامةَ هي الكاشِفَةُ، وهذه القراءة مفسِّرَة لقراءَةِ الجماعةِ، فما وَرَدَ في الحديثِ والآيةِ مِنْ كَشْفِ الساقِ فهو عبارة عَنْ شدةِ الهول.
وقوله جلت عظمته :﴿وَيُدْعَوْنَ إِلَى السجود فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ﴾ وفي الحديثِ الصحيحِ :" فَيَخِرُّونَ للَّهِ سُجّداً أجْمَعونَ ولا يبقى أحَدٌ كَانَ يسجدُ في الدنيا رياءً ولا سمعةً ولاَ نِفَاقاً إلا صَارَ ظهرُهُ طَبَقاً وَاحِداً ؛ كُلَّما أرَادَ أنْ يَسْجُدَ خَرَّ على قفاه "، الحديثَ، وفي الحديثِ :" فَيَسْجُدُ كُلُّ مُؤْمِنٍ، وَتَرْجِعُ أصْلاَبُ المُنَافِقِينَ والكُفَّارِ، كَصَيَاصِي البَقَرِ، عَظْماً وَاحِداً ؛ فَلا يَسْتَطِيعُونَ سُجُودًا " الحديث.
وقوله جلت عظمته :﴿وَيُدْعَوْنَ إِلَى السجود فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ﴾ وفي الحديثِ الصحيحِ :" فَيَخِرُّونَ للَّهِ سُجّداً أجْمَعونَ ولا يبقى أحَدٌ كَانَ يسجدُ في الدنيا رياءً ولا سمعةً ولاَ نِفَاقاً إلا صَارَ ظهرُهُ طَبَقاً وَاحِداً ؛ كُلَّما أرَادَ أنْ يَسْجُدَ خَرَّ على قفاه "، الحديثَ، وفي الحديثِ :" فَيَسْجُدُ كُلُّ مُؤْمِنٍ، وَتَرْجِعُ أصْلاَبُ المُنَافِقِينَ والكُفَّارِ، كَصَيَاصِي البَقَرِ، عَظْماً وَاحِداً ؛ فَلا يَسْتَطِيعُونَ سُجُودًا " الحديث.