الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( يوم يكشف ( عن ساق ) (١)ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون )[ ٤٢ ].
أي : اذكر يا محمد يوم يبدو (٢) [ أمر ] (٣) عظيم، وذلك يوم القيامة.
قال ابن عباس : يوم يكشف [ عن ساق ] (٤)، هو (٥) يوم كرب وشدة وأمر عظيم (٦).
وقرأ ابن عباس (٧) :" يوم نَكْشِف " (٨) بالنون.
وقرأ ابن مسعود (٩) :" يوم يَكشِف " بفتح الياء وكسر الشين (١٠).
وعن ابن عباس أيضا أنه قرأ " يوم تَكشف " بالتاء (١١)، يريد القيامة تكشف عن أهوالها.
وروى مجاهد عن ابن عباس :" عن ساق " قال : هي أول ساعة من القيامة، وهي[ أفظعها ] (١٢)و[ أشدها ] (١٣).
وقال ابن جبير :" عن ساق " : عن شدة الأمر " (١٤).
وقال قتادة( عن ساق ) عن أمر فظيع/ لهم جليل (١٥).
وعن ابن مسعود أنه قال (١٦) :" يتمثل الله للخلق، يعني يوم القيامة، حتى يمر المسلمون فيقول : من تعبدون ؟ فيقولون : نعبد الله لا نشرك (١٧) به شيئا، [ فينتهرهم ] (١٨) مرتين أو ثلاثا، فيقولون (١٩) : هل تعرفون ربك ؟ فيقولون : سبحانه، إذا اعترف لنا عرفناه. ( قال ) (٢٠) : فعند ذلك يكشف عن ساق فلا يبقى مؤمن إلا خر لله ساجدا (٢١). ويبقى المنافقون ظهورهم طبق كأنما فيها (٢٢) السفافيد (٢٣)، فيقولون : ربنا ! فيقول : قد كنتم تدعون إلى السجود وأنتم سالمون (٢٤).
قال أبو محمد (٢٥) : فمعنى يكشف لهم عن ساق، أي عن أمر عظيم وقدرة لا يقدر عليها إلا الله. فيعرفونه تعالى بها [ أظهر ] (٢٦) من قدرته إليهم. ولا يحل (٢٧) لأحد أن [ يتأول ] (٢٨) في هذا وما شابهه جارحة، إذ ليست صفات الله كصفات الخلق، كما أنه ليس كملثه شيء، فاحذر أن يتمثل في قلبك شيء من تشبيه الله بخلقه، [ فغير ] (٢٩) جائز في الحكمة والقدرة أن يكون المخلوق يشبه الخالق في شيء من الصفات، ومن شبه الخالق بالمخلوق فقد أوجب على الخالق الحدث، وكفر وأبطل التوحيد، إذ في ذلك نفي القدم عن الخالق، تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
وقال ابن مسعود : ينادي مناد يوم القيامة : أليس عدلا منكم (٣٠) أن ربكم خلقكم ثم صوركم ثم رزقكم ثم توليتم غيره أن (٣١) يولي كل عبد ( منكم ما تولى ؟ ! فيقولون : بلى، قال : فيمثل لكل قوم آلهتهم (٣٢) التي كانوا ) (٣٣) يعبدونها، فيتبعونها حتى توردهم النار، ويبقى أهل[ الدعوة ] (٣٤)، فيقول بعضهم لبعض : ماذا تنتظرون ؟ ( ذهب الناس ) (٣٥) ! فيقولون : ننتظر أن ينادى[ بنا ] (٣٦). قال : فيجيء (٣٧) في صورة، فذكر منها ما شاء الله، فيكشف عما شاء أن يكشف، فيخرون سجدا (٣٨) إلا المنافقين، فإنه يصير فقار أصلابهم عظما واحدا مثل[ صياصي ] (٣٩) البقر، فيقال (٤٠) لهم : ارفعوا رؤوسكم إلى نوركم. ثم ذكر قصة طويلة (٤١).
وذكر أبو سعيد الخدري (٤٢) : عن النبي ﷺ نحو ذلك وأطول (٤٣).
والعرب تقول : انكشف الأمر عن ساق، أي : عن هول وأمر غليظ شديد (٤٤). وأصل هذا أن الرجل إذا جد في أمر فيه صعوبة وشدة تشمر (٤٥) وكشف عن ساقه، فجعل الساق في موضع الشدة (٤٦).
- وقوله (٤٧) :( ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون )[ ٤٢ ].
أي :[ ويدعى ] (٤٨) أهل النفاق إلى السجود لله عند ظهور الأمر الشديد فلا يستطيعون السجود.
ودل هذا على أن الاستطاعة قبل الفعل، لأن الكلام على أنهم كانوا قبل ذلك يستطيعون السجود فتركوه. ودعاؤهم إلى السجود إنما هو على طريق التوبيخ لهم ليوقفوا على فعلهم (٤٩) في الدنيا إذ دعوا إلى السجود وهو سالمون لينتفعوا به فلم يفعلوا.
روي أن أصلابهم تجف عقوبة فلا يطيقون السجود (٥٠).
أي : اذكر يا محمد يوم يبدو (٢) [ أمر ] (٣) عظيم، وذلك يوم القيامة.
قال ابن عباس : يوم يكشف [ عن ساق ] (٤)، هو (٥) يوم كرب وشدة وأمر عظيم (٦).
وقرأ ابن عباس (٧) :" يوم نَكْشِف " (٨) بالنون.
وقرأ ابن مسعود (٩) :" يوم يَكشِف " بفتح الياء وكسر الشين (١٠).
وعن ابن عباس أيضا أنه قرأ " يوم تَكشف " بالتاء (١١)، يريد القيامة تكشف عن أهوالها.
وروى مجاهد عن ابن عباس :" عن ساق " قال : هي أول ساعة من القيامة، وهي[ أفظعها ] (١٢)و[ أشدها ] (١٣).
وقال ابن جبير :" عن ساق " : عن شدة الأمر " (١٤).
وقال قتادة( عن ساق ) عن أمر فظيع/ لهم جليل (١٥).
وعن ابن مسعود أنه قال (١٦) :" يتمثل الله للخلق، يعني يوم القيامة، حتى يمر المسلمون فيقول : من تعبدون ؟ فيقولون : نعبد الله لا نشرك (١٧) به شيئا، [ فينتهرهم ] (١٨) مرتين أو ثلاثا، فيقولون (١٩) : هل تعرفون ربك ؟ فيقولون : سبحانه، إذا اعترف لنا عرفناه. ( قال ) (٢٠) : فعند ذلك يكشف عن ساق فلا يبقى مؤمن إلا خر لله ساجدا (٢١). ويبقى المنافقون ظهورهم طبق كأنما فيها (٢٢) السفافيد (٢٣)، فيقولون : ربنا ! فيقول : قد كنتم تدعون إلى السجود وأنتم سالمون (٢٤).
قال أبو محمد (٢٥) : فمعنى يكشف لهم عن ساق، أي عن أمر عظيم وقدرة لا يقدر عليها إلا الله. فيعرفونه تعالى بها [ أظهر ] (٢٦) من قدرته إليهم. ولا يحل (٢٧) لأحد أن [ يتأول ] (٢٨) في هذا وما شابهه جارحة، إذ ليست صفات الله كصفات الخلق، كما أنه ليس كملثه شيء، فاحذر أن يتمثل في قلبك شيء من تشبيه الله بخلقه، [ فغير ] (٢٩) جائز في الحكمة والقدرة أن يكون المخلوق يشبه الخالق في شيء من الصفات، ومن شبه الخالق بالمخلوق فقد أوجب على الخالق الحدث، وكفر وأبطل التوحيد، إذ في ذلك نفي القدم عن الخالق، تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
وقال ابن مسعود : ينادي مناد يوم القيامة : أليس عدلا منكم (٣٠) أن ربكم خلقكم ثم صوركم ثم رزقكم ثم توليتم غيره أن (٣١) يولي كل عبد ( منكم ما تولى ؟ ! فيقولون : بلى، قال : فيمثل لكل قوم آلهتهم (٣٢) التي كانوا ) (٣٣) يعبدونها، فيتبعونها حتى توردهم النار، ويبقى أهل[ الدعوة ] (٣٤)، فيقول بعضهم لبعض : ماذا تنتظرون ؟ ( ذهب الناس ) (٣٥) ! فيقولون : ننتظر أن ينادى[ بنا ] (٣٦). قال : فيجيء (٣٧) في صورة، فذكر منها ما شاء الله، فيكشف عما شاء أن يكشف، فيخرون سجدا (٣٨) إلا المنافقين، فإنه يصير فقار أصلابهم عظما واحدا مثل[ صياصي ] (٣٩) البقر، فيقال (٤٠) لهم : ارفعوا رؤوسكم إلى نوركم. ثم ذكر قصة طويلة (٤١).
وذكر أبو سعيد الخدري (٤٢) : عن النبي ﷺ نحو ذلك وأطول (٤٣).
والعرب تقول : انكشف الأمر عن ساق، أي : عن هول وأمر غليظ شديد (٤٤). وأصل هذا أن الرجل إذا جد في أمر فيه صعوبة وشدة تشمر (٤٥) وكشف عن ساقه، فجعل الساق في موضع الشدة (٤٦).
- وقوله (٤٧) :( ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون )[ ٤٢ ].
أي :[ ويدعى ] (٤٨) أهل النفاق إلى السجود لله عند ظهور الأمر الشديد فلا يستطيعون السجود.
ودل هذا على أن الاستطاعة قبل الفعل، لأن الكلام على أنهم كانوا قبل ذلك يستطيعون السجود فتركوه. ودعاؤهم إلى السجود إنما هو على طريق التوبيخ لهم ليوقفوا على فعلهم (٤٩) في الدنيا إذ دعوا إلى السجود وهو سالمون لينتفعوا به فلم يفعلوا.
روي أن أصلابهم تجف عقوبة فلا يطيقون السجود (٥٠).
١ - ساقط من ث..
٢ - ث: يبد..
٣ - م، أ: امن..
٤ - ساقط من م..
٥ - أ، ث: وهو..
٦ - انظر جامع البيان ٢٩/٣٨، والدر٨/٢٥٤..
٧ -ث: ابن القاسم. ولم أجد هذا العلم في الغاية لابن الجزري، ولم أجد عنه أيضا هذه القراءة..
٨ - أ: يكشف. وانظر: قراءة ابن عباس في المختصر لابن خالويه١٦٠ والمحرر ١٦/٨٧، وهي قراءة ابن مسعود في إعراب النحاس ٥/١٥ وقراءة أبي مجلز وابن يعمر والضحاك أيضا في زاد المسير ٨/٣٤٠..
٩ - أ: ابن عباس..
١٠ - انظر : إعراب النحاس ٥/١٥، وزاد المسير ٨/٣٤٠ وحكاها عن ابي بن كعب أيضا..
١١ - جامع البيان ٢٩/٤٢، وإعراب النحاس ٥/٤٥ والمحتسب ٢/٣٢٦..
١٢ -م: أفظحها، ث: أقطعها. وانظر: معنى الفظاعة في، ص إحالة..
١٣ -م: وأشرها. وانظر جامع البيان ٢٩/٣٩..
١٤ -ث: الأمن، وانظر جامع البيان ٢٩/٣٩. ، والدر ٨/٢٥٥، وقاله ابن قتيبة في الغريب ٤٨١، وفي المشكل ١٣٧ حكاه عن قتادة..
١٥ - وانظر جامع البيان ٢٩/٣٩، والدر ٨/٢٥٥..
١٦ -منطمس في أ..
١٧ - أ، ث: ولا يشرك..
١٨ - م: فينتهوهم. ويقال" نهر الرجل ينهره نهرا وانتهره: زجره. اللسان: نهر..
١٩ - أ: فيقول..
٢٠ - ساقط من أ..
٢١ - ث: ساجد..
٢٢ - أ: فيه..
٢٣ -: السفافيد" جمع: سَفَُود وسُفُّود- بالتشديد-: حديدة ذات شُعب معقفة، معروف، يشوي به اللحم" اللسان( سفد) بتصرف في الترتيب..
٢٤ -جامع البيان ٢٩/٣٩..
٢٥ - أ: قال أبو محمد مؤلفه رضي الله عنه..
٢٦ - م: ث: ظهر..
٢٧ - أ: فلا يحل..
٢٨ - م، ث: يتناول..
٢٩ - م: بغبر، ث: بغير..
٣٠ - كذا في جميع النسخ. ولعل الصواب أن يقال:" أليس عدلا من ربكم" كما عو لفظ ابن مسعود في جامع البيان ٢٩/٣٩..
٣١ -أ: أي..
٣٢ - ث: لكم قول المتهم..
٣٣ - ما بين قوسين ساقط من ب..
٣٤ - م: الوعدة..
٣٥ - ساقط من أ..
٣٦ - أ: تنظر أن ينادا ربنا. ث: تنتظرون ينادى بنا. و[بنا] ليست في م..
٣٧ - ك: لهم..
٣٨ - أ: ساجدا..
٣٩ - م: صناصى ث: مناضى. والصياصي جمع صيصية وهي القرون: انظر: النهاية لابن الأثير ٣/٦٧..
٤٠ -ث: فيقول..
٤١ - انظر جامع البيان ٢٩/٣٩، والدر ٨/٢٥٧-٢٥٨..
٤٢ - هو سعد بن مالك أبو سعيد الخدري الخزرجي الأنصاري المدني، صحابي ملازم لرسول الله ﷺ روى عنه أحاديث كثيرة، توفي بالمدينة سنة ٧٤هـ.
انظر الاستبصار: ١٢٨، وصفة الصفوة ١/٧١٤، والاستيعاب: ٢/٦٠٢..
٤٣ - أخرجه البخاري في كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى:( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة)[ القيامة: ٢٢، ٢٣]. ح: ٧٤٣٩ بطوله عن أبي سعيد. وبنحو ذلك أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب رؤية الله سبحانه في الآخرة. والطبري في جامع البيان٢٩/٤١.
وانظر كتاب التوحيد لابن خزيمة ١٧٢-١٧٣. وتفسير ابن كثير..
٤٤ - غريب ابن قتيبة ٤٨١ والمشكل ١٣٧ ومعاني الزجاج ٥/٢١٠. ومفردات الراغب ٢٥٦، واللسان: سوق..
٤٥ - تشمر للآمر: أي تهيأ... والتشمير في الأمر، والتشمير: الجد فيه والاجتهاد* اللسان: ( شمر)..
٤٦ - أ: فجعل الساق موضع..
٤٧ - أ: قوله..
٤٨ -م: ويدع..
٤٩ -ث: فعليهم..
٥٠ - ث: فلا يطيقون إلى السجود. وانظر: ما ورد من الرواية عن هذا المعنى في ما يأتي..
٢ - ث: يبد..
٣ - م، أ: امن..
٤ - ساقط من م..
٥ - أ، ث: وهو..
٦ - انظر جامع البيان ٢٩/٣٨، والدر٨/٢٥٤..
٧ -ث: ابن القاسم. ولم أجد هذا العلم في الغاية لابن الجزري، ولم أجد عنه أيضا هذه القراءة..
٨ - أ: يكشف. وانظر: قراءة ابن عباس في المختصر لابن خالويه١٦٠ والمحرر ١٦/٨٧، وهي قراءة ابن مسعود في إعراب النحاس ٥/١٥ وقراءة أبي مجلز وابن يعمر والضحاك أيضا في زاد المسير ٨/٣٤٠..
٩ - أ: ابن عباس..
١٠ - انظر : إعراب النحاس ٥/١٥، وزاد المسير ٨/٣٤٠ وحكاها عن ابي بن كعب أيضا..
١١ - جامع البيان ٢٩/٤٢، وإعراب النحاس ٥/٤٥ والمحتسب ٢/٣٢٦..
١٢ -م: أفظحها، ث: أقطعها. وانظر: معنى الفظاعة في، ص إحالة..
١٣ -م: وأشرها. وانظر جامع البيان ٢٩/٣٩..
١٤ -ث: الأمن، وانظر جامع البيان ٢٩/٣٩. ، والدر ٨/٢٥٥، وقاله ابن قتيبة في الغريب ٤٨١، وفي المشكل ١٣٧ حكاه عن قتادة..
١٥ - وانظر جامع البيان ٢٩/٣٩، والدر ٨/٢٥٥..
١٦ -منطمس في أ..
١٧ - أ، ث: ولا يشرك..
١٨ - م: فينتهوهم. ويقال" نهر الرجل ينهره نهرا وانتهره: زجره. اللسان: نهر..
١٩ - أ: فيقول..
٢٠ - ساقط من أ..
٢١ - ث: ساجد..
٢٢ - أ: فيه..
٢٣ -: السفافيد" جمع: سَفَُود وسُفُّود- بالتشديد-: حديدة ذات شُعب معقفة، معروف، يشوي به اللحم" اللسان( سفد) بتصرف في الترتيب..
٢٤ -جامع البيان ٢٩/٣٩..
٢٥ - أ: قال أبو محمد مؤلفه رضي الله عنه..
٢٦ - م: ث: ظهر..
٢٧ - أ: فلا يحل..
٢٨ - م، ث: يتناول..
٢٩ - م: بغبر، ث: بغير..
٣٠ - كذا في جميع النسخ. ولعل الصواب أن يقال:" أليس عدلا من ربكم" كما عو لفظ ابن مسعود في جامع البيان ٢٩/٣٩..
٣١ -أ: أي..
٣٢ - ث: لكم قول المتهم..
٣٣ - ما بين قوسين ساقط من ب..
٣٤ - م: الوعدة..
٣٥ - ساقط من أ..
٣٦ - أ: تنظر أن ينادا ربنا. ث: تنتظرون ينادى بنا. و[بنا] ليست في م..
٣٧ - ك: لهم..
٣٨ - أ: ساجدا..
٣٩ - م: صناصى ث: مناضى. والصياصي جمع صيصية وهي القرون: انظر: النهاية لابن الأثير ٣/٦٧..
٤٠ -ث: فيقول..
٤١ - انظر جامع البيان ٢٩/٣٩، والدر ٨/٢٥٧-٢٥٨..
٤٢ - هو سعد بن مالك أبو سعيد الخدري الخزرجي الأنصاري المدني، صحابي ملازم لرسول الله ﷺ روى عنه أحاديث كثيرة، توفي بالمدينة سنة ٧٤هـ.
انظر الاستبصار: ١٢٨، وصفة الصفوة ١/٧١٤، والاستيعاب: ٢/٦٠٢..
٤٣ - أخرجه البخاري في كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى:( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة)[ القيامة: ٢٢، ٢٣]. ح: ٧٤٣٩ بطوله عن أبي سعيد. وبنحو ذلك أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب رؤية الله سبحانه في الآخرة. والطبري في جامع البيان٢٩/٤١.
وانظر كتاب التوحيد لابن خزيمة ١٧٢-١٧٣. وتفسير ابن كثير..
٤٤ - غريب ابن قتيبة ٤٨١ والمشكل ١٣٧ ومعاني الزجاج ٥/٢١٠. ومفردات الراغب ٢٥٦، واللسان: سوق..
٤٥ - تشمر للآمر: أي تهيأ... والتشمير في الأمر، والتشمير: الجد فيه والاجتهاد* اللسان: ( شمر)..
٤٦ - أ: فجعل الساق موضع..
٤٧ - أ: قوله..
٤٨ -م: ويدع..
٤٩ -ث: فعليهم..
٥٠ - ث: فلا يطيقون إلى السجود. وانظر: ما ورد من الرواية عن هذا المعنى في ما يأتي..