تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( خاشعة أبصارهم ) أي : ذليلة أبصارهم، والمراد منه ذل الندامة والحسرة.
وقوله :( ترهقهم ذلة ) أي : يغشاهم الذل والهوان.
وقوله :( وقد كانوا يدعون إلى السجود وهو سالمون ) أي : يدعون إلى صلاة الجماعة وهم سالمون أي : معافون، والآن السجود لهم ( مهيات )(١).
وظاهر الآية أن معناها السجود في الصلاة. وعن إبراهيم التيمي أنه قال : هو الصلاة المكتوبة. وقال سعيد بن جبير : يدعون إلى السجود بحي على الفلاح وهم سالمون فلا يجيبون.
١ - كذا، و لعلها مهيهات، و يعني أن السجود الآن لهم بعيد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى