الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿خَاشِعَةً﴾ : حالٌ مِنْ مرفوع " يُدْعَوْن " و " أبصارُهم " فاعلٌ به ونَسَب الخشوعَ للأبصارِ، وإنْ كانت الأعضاءُ كلُّها كذلك لظهورِ أَثَرِه فيها.
وقوله :﴿وَهُمْ سَالِمُونَ﴾ حالٌ مِنْ مرفوع " يُدْعَوْن " الثانيةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى