معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿خاشعةً أبصارهم﴾ وذلك أن المؤمنين يرفعون رؤوسهم من السجود ووجوههم أشد بياضاً من الثلج، وتسود وجوه الكافرين والمنافقين، ﴿ترهقهم ذلة﴾ يغشاهم ذل الندامة والحسرة، ﴿وقد كانوا يدعون إلى السجود﴾ قال إبراهيم التيمي : أي إلى الصلاة المكتوبة بالأذان والإقامة وقال سعيد بن جبير : كانوا يسمعون حي على الصلاة حي على الفلاح فلا يجيبون، ﴿وهم سالمون﴾ أصحاء فلا يأتونه، قال كعب الأحبار : والله ما نزلت هذه الآية إلا عن الذين يتخلفون عن الجماعات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى