مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿خاشعة﴾ ذليلة حال من الضمير في ﴿يُدْعَونَ﴾ ﴿أبصارهم﴾ أي يدعون في حال خشوع أبصارهم ﴿تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴾ يغشاهم صغار ﴿وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ﴾ على ألسن الرسل ﴿إِلَى السجود﴾ في الدنيا ﴿وَهُمْ سالمون﴾ أي وهم أصحاء فلا يسجدون فلذلك منعوا عن السجود ثَمَّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى