لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ. . .﴾.
يذكرهم بذلك ليزدادوا حسرةً، ولتكونَ الحجةُ عليهم أبلغَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى