جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿خاشعة﴾، حال من فاعل يدعون، أو لا يستطيعون، ﴿أبصارهم﴾ : لا يرفعونها لدهشتهم، ﴿ترهقهم﴾ : تلحقهم، ﴿ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود﴾ : في الدنيا، ﴿وهو سالمون﴾ : أصحاء، فلا يسجدون لله عن كعب الأحبار، والله ما نزلت هذه الآية إلا في الذين يتخلفون عن الجماعات،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى