التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلّة﴾ خاشعة، منصوب على الحال من ضمير ﴿يدعون﴾. وأبصارهم مرفوع على الفاعلية(١).
يعني أبصارهم خاضعة ذليلة قد غشيها الذل والندم والاستيئاس ﴿وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون﴾ كانوا يدعون إلى الصلاة في الدنيا وهم أصحاب معافون لا يمنعهم من ذلك مانع فيدعون يوم القيامة إلى السجود فلا يستطيعون. وقال ابن عباس : هم الكفار يدعون في الدنيا وهم آمنون فاليوم يدعوهم وهم خائفون.
يعني أبصارهم خاضعة ذليلة قد غشيها الذل والندم والاستيئاس ﴿وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون﴾ كانوا يدعون إلى الصلاة في الدنيا وهم أصحاب معافون لا يمنعهم من ذلك مانع فيدعون يوم القيامة إلى السجود فلا يستطيعون. وقال ابن عباس : هم الكفار يدعون في الدنيا وهم آمنون فاليوم يدعوهم وهم خائفون.
١ نفس المصدر السابق..