الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
}خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ } وذلك أن المؤمنين يرفعون رؤوسهم ووجوههم أشد بياضاً من الثلج، وتسوّد وجوه الكافرين والمنافقين.
﴿وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ﴾ في الدنيا. ﴿إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ﴾ أصحاء فلا يأتونه ويأبونه.
قال إبراهيم : التيمي : يدعون إلى الصلاة المكتوبة بالأذان والإقامة فيأبونه. وقال سعيد بن جبير : كانوا يسمعون حيّ على الفلاح فلا يجيئون. قال كعب الأحبار : والله ما نزلت هذه الآية إلاّ في الذين يتخلّفون عن الجماعات.
ويروى أنّ ربيع بن الجثم عرض له الفالج فكان يتهادى بين رجلين إلى المسجد، فقيل له : يا أبا يزيد لو جلست فإن لك رخصة، قال : من سمع حي على الفلاح فليجب ولو حبواً. قيل لسعيد بن المسيب : إنّ طارقاً يريد قتلك فتغيّب، فقال : أحيث لا يقدره عليّ الله، فقيل له : فاجلس، فقال : أسمع حيّ على الفلاح فلا أجيب.
﴿وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ﴾ في الدنيا. ﴿إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ﴾ أصحاء فلا يأتونه ويأبونه.
قال إبراهيم : التيمي : يدعون إلى الصلاة المكتوبة بالأذان والإقامة فيأبونه. وقال سعيد بن جبير : كانوا يسمعون حيّ على الفلاح فلا يجيئون. قال كعب الأحبار : والله ما نزلت هذه الآية إلاّ في الذين يتخلّفون عن الجماعات.
ويروى أنّ ربيع بن الجثم عرض له الفالج فكان يتهادى بين رجلين إلى المسجد، فقيل له : يا أبا يزيد لو جلست فإن لك رخصة، قال : من سمع حي على الفلاح فليجب ولو حبواً. قيل لسعيد بن المسيب : إنّ طارقاً يريد قتلك فتغيّب، فقال : أحيث لا يقدره عليّ الله، فقيل له : فاجلس، فقال : أسمع حيّ على الفلاح فلا أجيب.