البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
و ﴿خاشعة﴾ : حال، وذو الحال الضمير في ﴿يدعون﴾، وخص الأبصار بالخشوع، وإن كانت الجوارح كلها خاشعة، لأنه أبين فيه منه في كل جارحة، ﴿ترهقهم﴾ : تغشاهم، ﴿ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود﴾.
قيل : هو عبارة عن جميع الطاعات، وخص بالذكر من حيث هو أعظم الطاعات، ومن حيث امتحنوا به في الآخرة.
وقال النخعي والشعبي : أراد بالسجود : الصلوات المكتوبة.
وقال ابن جبير : كانوا يسمعون النداء للصلاة وحي على الفلاح فلا يجيبون.
قيل : هو عبارة عن جميع الطاعات، وخص بالذكر من حيث هو أعظم الطاعات، ومن حيث امتحنوا به في الآخرة.
وقال النخعي والشعبي : أراد بالسجود : الصلوات المكتوبة.
وقال ابن جبير : كانوا يسمعون النداء للصلاة وحي على الفلاح فلا يجيبون.