زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ﴾ يعني : المنافقين ﴿فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ﴾ كأن في ظهورهم سفافيد الحديد. قال النقاش : وليس ذلك بتكليف لهم أن يسجدوا، وهم عجزة، ولكنه توبيخ لهم بتركهم السجود ﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ﴾ أي : خاضعة ﴿تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴾ أي : تغشاهم ﴿وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ﴾ يعني : بالأذان في دار الدنيا، ويُؤمرون بالصلاة المكتوبة ﴿وَهُمْ سَالِمُونَ﴾ أي : معافون ليس في أصلابهم مثل سفافيد الحديد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى