مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
أما قوله :﴿خاشعة أبصارهم﴾ فهو حال من قوله :﴿لا يستطيعون. . . ترهقهم ذلة﴾ يعني يلحقهم ذل بسبب أنهم ما كانوا مواظبين على خدمة مولاهم مثل العبد الذي أعرض عنه مولاه، فإنه يكون ذليلا فيما بين الناس، وقوله :﴿وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون﴾ يعني حين كانوا يدعون إلى الصلوات بالأذان والإقامة وكانوا سالمين قادرين على الصلاة، وفي هذا وعيد لمن قعد عن الجماعة ولم يجب المؤذن إلى إقامة الصلاة في الجماعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى