لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة﴾ وذلك أن المؤمنين يرفعون رؤوسهم من السجود ووجوههم أشد بياضاً من الثلج وقد علاها النور والبهاء وتسود وجوه الكفار والمنافقين ويغشاهم ذل وخسران وندامة ﴿وقد كانوا يدعون إلى السجود﴾ يعني في دار الدنيا كانوا يدعون إلى الصلاة المكتوبة بالأذان والإقامة وذلك أنهم كانوا يسمعون حي على الصلاة حي على الفلاح فلا يجيبون ﴿وهم سالمون﴾ يعني أنهم كانوا يدعون إلى الصلاة وهم أصحاء فلا يأتونها قال كعب الأحبار والله ما نزلت هذه الآية إلا في الذين يتخلفون عن الجماعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى