تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿خاشعة أبصارهم﴾ أي : ذليلة(١) ويبقى المنافقون ظهورهم طبقا واحدا كأن فيها السفافيد فيقولون : ربنا فيقول : كذبتم قد كنتم تدعون إلى السجود وأنتم سالمون ؛ وذلك أن سجودهم في الدنيا لم يكن لله، إنما كان رياء ؛ حتى لا يقتلوا ولا تسبى ذراريهم.
١ طمس بمقدار سطر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى