أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ذرني ومن يكذب﴾ : أي دعني ومن يكذب أي لا يصدق.
﴿بهذا الحديث﴾ : أي بالقرآن الكريم.
﴿سنستدرجهم﴾ : أي نستنزلهم درجة درجة حتى نصل بهم إلى العذاب.
المعنى :
بعد ذلك التقريع الشديد للمشركين المكذبين الذي لم يؤثر في نفوسهم أدنى تأثير قال تعالى لرسوله ﴿فذرني﴾ أي بناء على ذلك فذرني ومن يكذب بهذا الحديث أي دعني وإياهم، والمراد من الحديث القرآن الكريم ﴿سنستدرجهم﴾ أي نستنزلهم درجة درجة ﴿من حيث لا يعلمون﴾ حتى تنتهي بهم إلى عذابهم المترتب على تكذيبهم وشركهم.
١- ردّ الأمور إلى الله إذا استعصى حلّها فالله كفيل بذلك.
٢- لا يصح أخذ أجرة على تبليغ الدعوة.
٣- وجوب الصبر على الدعوة مهما كانت الصعاب فلا تترك لأذىً يصيب الداعي.
٤- بيان حال المشركين مع الرسول ﷺ وما كانوا يضمرونه له من البغض والحسد وما يرمونه به من الاتهامات الباطلة كالجنون والسحر والكذب.