تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ تقدم تفسيرهما في سورة " الطور " (١) (٢) والمعنى في ذلك : أنك يا محمد تدعوهم إلى الله، عز وجل، بلا أجر تأخذه منهم، بل ترجو ثواب ذلك عند الله، عز وجل، وهم يكذبون بما جئتهم به، بمجرد الجهل والكفر والعناد.
١ - (٤) في م: "في سورة النور"..
٢ - (٥) عند تفسير الآيتين: ٤٠، ٤١..
٢ - (٥) عند تفسير الآيتين: ٤٠، ٤١..