تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
أي : وأؤخرهم وأنظرهم وأمدهم(١) وذلك من كيدي ومكري بهم ؛ ولهذا قال تعالى :﴿إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾ أي : عظيم لمن خالف أمري، وكذب رسلي، واجترأ على معصيتي.
وفي الصحيحين عن رسول الله ﷺ أنه قال :" إن الله تعالى ليُمْلي للظالم، حتى إذا أخذه لم يُفْلِتْه ". ثم قرأ :﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ [هود: ١٠٢] (٢).
١ - (٢) في أ: "وأمد لهم"..
٢ - (٣) صحيح البخاري برقم (٤٦٨٦) وصحيح مسلم برقم (٢٥٨٣) من حديث أبي موسى الأشعري، رضي الله عنه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى