لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿أَمْ تَسْألَهُمْ أَجْراً فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثقلُونَ﴾.
أي : ليس عليهم كُلْفة مقابلَ ما تدعوهم إليه، وليست عليهم غرامة إِنْ هم اتبعوك. . . فأنت لا تسأل أجراً. . . فما موجِباتُ التأخُّرِ وتركُ الاستجابة ؟
أي : ليس عليهم كُلْفة مقابلَ ما تدعوهم إليه، وليست عليهم غرامة إِنْ هم اتبعوك. . . فأنت لا تسأل أجراً. . . فما موجِباتُ التأخُّرِ وتركُ الاستجابة ؟