بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً﴾ ؟ يعني : أتسألهم على الإيمان جملاً ؟ ﴿فَهُم مّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ﴾ يعني : لأجل الغرم يمتنعون. وهذا يرجع إلى قوله :﴿أَمْ لَكُمْ كتاب فِيهِ تَدْرُسُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى