جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : أمْ عِنْدَهُمُ الغَيْبُ فَهُمْ يكْتُبُونَ يقول : أعندهم اللوح المحفوظ الذي فيه نبأ ما هو كائن، فهم يكتبون منه ما فيه، ويجادلونك به، ويزعمون أنهم على كفرهم بربهم أفضل منزلة عند الله من أهل الأيمان به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى