نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان التقدير : ولكنه تداركه بالنعمة فلم يكن (١)في نبذه ملوماً(٢)، سبب عنه قوله :﴿فاجتباه﴾ أي اختاره لرسالته ﴿ربه﴾ ثم(٣) سبب عن اجتبائه قوله :﴿فجعله(٤) من الصالحين﴾ أي الذين رسخوا(٥) في رتبة الصلاح فصلحوا في أنفسهم للنبوة والرسالة وصلح بهم غيرهم، فنبذ بالعراء وهو محمود، ومن صبر أعظم من صبره كان أعظم أجراً من أجره، وأنت كذلك (٦)فأنت أشرف العاملين والعالمين(٧).
١ - في الأصل بياض مأرناه من ظ وم..
٢ - في الأصل بياض مأرناه من ظ وم..
٣ - من م، وفي الأصل وظ: أي..
٤ - زيد في الأصل: أي ربه سبحانه لي اجتباه من الأزل جعله، ولم تكن الزيادة في ظ وم فحذفناها..
٥ - من ظ وم، وفي الأصل: هم راسخون..
٦ - في ظ وم: شرف العالمين..
٧ - في ظ وم: شرف العالمين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى