تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ﴾ أي : اختاره واصطفاه ونقاه من كل كدر، . ﴿فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ أي : الذين صلحت أعمالهم وأقوالهم ونياتهم، [ وأحوالهم ] فامتثل نبينا محمد ﷺ، أمر ربه، فصبر لحكم ربه صبرًا لا يدركه فيه أحد من العالمين.
فجعل الله له العاقبة ﴿والعاقبة للمتقين﴾ ولم يدرك أعداؤه فيه إلا ما يسوءهم.
فجعل الله له العاقبة ﴿والعاقبة للمتقين﴾ ولم يدرك أعداؤه فيه إلا ما يسوءهم.