تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
حتى إنهم حرصوا على أن يزلقوه بأبصارهم أي : يصيبوه(١) بأعينهم، من حسدهم وغيظهم وحنقهم، هذا منتهى ما قدروا عليه من الأذى الفعلي، والله حافظه وناصره، وأما الأذى القولي، فيقولون فيه أقوالًا، بحسب ما توحي إليهم قلوبهم، فيقولون تارة " مجنون " وتارة " ساحر " وتارة " شاعر ".
١ - كذا في ب، وفي أ: أي: يصيبوهم..