تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ﴾ أي : لطرح في العراء، وهي الأرض الخالية ﴿وَهُوَ مَذْمُومٌ﴾ ولكن الله  تغمده(١) برحمته فنبذ وهو ممدوح، وصارت حاله أحسن من حاله الأولى، ولهذا قال :﴿فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ﴾
١ - كذا في ب، وفي أ: ولكنه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى