أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
وقوله تعالى ﴿إن ربك هو أعلم بما ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين﴾ في هذا الخبر تعزية لرسول الله ﷺ وتسلية له ليبصر على دعوة الله أعلم بالمهتدين معناه أن سيعذب حسب سنته الضال وسيرحم المهتدي.