معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين. فلا تطع المكذبين﴾ يعني مشركي مكة فإنهم كانوا يدعونه إلى دين آبائه فنهاه أن يطيعهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى