لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
معبودُكَ واحدٌ فليكن مقصودُك واحداً. . . وإذا شهدت مقصودك واحداً فليكنْ مشهوداً واحداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى