مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ﴾ لو تلين لهم ﴿فَيُدْهِنُونَ﴾ فيلينون لك. ولم ينصب بإضمار «أن » وهو جواب التمني، لأنه عدل به إلى طريق آخر، وهو أن جعل خبر مبتدأ محذوف، أي فهم يدهنون أي فهم الآن يدهنون لطمعهم في إدهانك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى