لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
مَنْ أصبح عليلاً تمنَّى أَنْ يكونَ الناسُ كلُّهم مَرْضَى. . . وكذا مَنْ وُسمَ بكيِّ الهجران ودَّ أَنْ يُشارِكه فيه مَنْ عاداه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى