أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿ودوا لو تدهن﴾ تلاينهم بأن تدع نهيهم عن الشرك، أو توافقهم فيه أحيانا، ﴿فيدهنون﴾ فيلاينونك بترك الطعن والموافقة، والفاء للعطف أي ودوا التداهن وتمنوه، لكنهم أخروا إدهانهم حتى تدهن، أو للسببية أي ودوا لو تدهن فهم يدهنون حينئذ، أو ودوا ادهانك فهم الآن يدهنون طمعا فيه، وفي بعض المصاحف فيدهنوا على أنه جواب التمني.