الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وَوَدُّوا أنْ يُدَاهِنَهم النبي ﷺ ويميلَ إلى مَا قالوا، فَيمِيلُوا هُمْ أيضاً إلى قَولهِ ودِينِهِ، والإدْهَانُ الملايَنَةُ فيما لاَ يَحِلُّ، والمُدَارَاةُ الملاينة فيما يحل.
وقوله :﴿فَيُدْهِنُونَ﴾ معطوفٌ وليس بجَوابٍ، لأنَّه لَوْ كَانَ لَنُصِبَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى