زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ فيه سبعة أقوال :
أحدها : لو ترخص فيرخصون، قاله ابن عباس.
والثاني : لو تصانعهم في دينك فيصانعون في دينهم، قاله الحسن.
والثالث : لو تكفر فيكفرون، قاله عطية، والضحاك، ومقاتل.
والرابع : لو تلين فيلينون لك، قاله ابن السائب.
والخامس : لو تنافق وترائي فينافقون ويراؤون، قاله زيد بن أسلم.
والسادس : ودوا لو تداهن في دينك فيداهنون في أديانهم. وكانوا أرادوه على أن يعبد آلهتهم مدة، ويعبدوا الله مدة، قاله ابن قتيبة. وقال أبو عبيدة : هو من المداهنة.
والسابع : لو تقاربهم فيقاربونك، قاله ابن كيسان.
أحدها : لو ترخص فيرخصون، قاله ابن عباس.
والثاني : لو تصانعهم في دينك فيصانعون في دينهم، قاله الحسن.
والثالث : لو تكفر فيكفرون، قاله عطية، والضحاك، ومقاتل.
والرابع : لو تلين فيلينون لك، قاله ابن السائب.
والخامس : لو تنافق وترائي فينافقون ويراؤون، قاله زيد بن أسلم.
والسادس : ودوا لو تداهن في دينك فيداهنون في أديانهم. وكانوا أرادوه على أن يعبد آلهتهم مدة، ويعبدوا الله مدة، قاله ابن قتيبة. وقال أبو عبيدة : هو من المداهنة.
والسابع : لو تقاربهم فيقاربونك، قاله ابن كيسان.