الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿لَوْ تُدْهِنُ﴾ لو تلين وتصانع ﴿فَيُدْهِنُونَ﴾
فإن قلت : لم رفع ﴿فَيُدْهِنُونَ﴾ ولم ينصب بإضمار ( أن ) وهو جواب التمني ؟ قلت : قد عدل به إلى طريق آخر : وهو أن جعل خبر مبتدأ محذوف، أي : فهم يدهنون، كقوله تعالى :﴿فَمَن يُؤْمِن بِرَبّهِ فَلاَ يَخَافُ﴾ [الجن: ١٣] على معنى : ودوا لو تدهن فهم يدهنون حينئذٍ. أو ودوا إدهانك فهم الآن يدهنون ؛ لطمعهم في إدهانك. قال سيبويه : وزعم هرون أنها في بعض المصاحف ودوا لو تدهن فيدهنوا.
فإن قلت : لم رفع ﴿فَيُدْهِنُونَ﴾ ولم ينصب بإضمار ( أن ) وهو جواب التمني ؟ قلت : قد عدل به إلى طريق آخر : وهو أن جعل خبر مبتدأ محذوف، أي : فهم يدهنون، كقوله تعالى :﴿فَمَن يُؤْمِن بِرَبّهِ فَلاَ يَخَافُ﴾ [الجن: ١٣] على معنى : ودوا لو تدهن فهم يدهنون حينئذٍ. أو ودوا إدهانك فهم الآن يدهنون ؛ لطمعهم في إدهانك. قال سيبويه : وزعم هرون أنها في بعض المصاحف ودوا لو تدهن فيدهنوا.