أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ أي ودوا لو تلين لهم؛ فيلينون لك. وهو من المداهنة؛ التي هي المصانعة. وأدهن: غش. أو المراد: ودوا لو تتهاون فيتهاونون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى