تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر ) قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه ( فتح )(١) موضع المجرة، وهي شرج(٢) السماء. وفي القصة : أن الله تعالى أرسل الماء من السماء بدون سحاب، ولم يكن أرسل المطر قبله ولا بعده إلا من سحابة، وقيل : إن الأبواب هاهنا بطريق المجاز، والمعنى : أرسلنا من السماء بماء منهمر أي : كثير.
قال الشاعر :
أعيني جودا بالدموع الهوامر( على حتى باد من بعد وضامر )(٣)
ويقال : منهمر أي : منصب سائل.
١ - في ((ك)) : ففتح..
٢ - الشرج :: هو مسيل الماء. النهاية في غريب الحديث ( ٢/ ٤٥٦)..
٣ - كذا و في تفسير القرطبي ( ١٧/١٣٤) : على خير باد من معد و حاضر.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى